الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

وكبرنآ !


: اليوم أكملت عشرين عاماً!
أبداً لم يكن الأمر سهلا بالنسبة لي أن أقول ذلك أو أشعر به حقيقة .
لا أعلم لمَ !
منذ أن بدأ العام الجديد وأنا أتجاهل قدوم الخامس وعشرين من محرم .
أتجاهل انتظار الأيام ونزع أوراق التقويم .
أتجاهل مجرد التفكير بأني أنهيت عقدين من عمري .
_ليس لأني أخشى التقدم ف العمر _ لأني لا أعلم كيف مضت هذه الأيام والسنين ,
وأين كنت أنا حين كانت تمضي بخفة دون أن تشعرني بأني أكبر فعلاً !
وكلما حاولت استرجاع الذكريات أجد فراغاً أبيض وأشياء كثيرة تتلاشى وكأني فقدت الذاكرة ولم أشعر !
ما أذكره حقاً أن الأيام كانت تمضي بخير ,
وأني كنت سعيدة مع من أحب ؛ أسرتي , أقربائي , صديقاتي ,
وكل الأشياء التي لا أفارقها.
لهذا العام زرعت أمنيات جديدة وأحلام لا تغيب عن قلبي .
وأؤمن بأن الله سيحقق ما تمنيت.

* حنان بعدد حروف رسائلك أشكر, وأحبك الآن أكثر من أي يوم مضى .

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011



 
يا الله ,

تكفينا غربة أرواحنا , يكفينا أن نشتاقَ إليهم وهم بالقربِ منا ,

لا نحتاج المزيدَ من البُعد لنكونَ غرباءَ أكثرْ , ويُبكينا الحنين !

الاثنين، يوليو 25، 2011

(6)


استيقظت اليوم على فرح ..
كنت أبتسم وكانت روحكِ حاضرة قربي ..
كان باستطاعتي تخيل أي شيء سوى أن تكوني هنا ..
شعرتُ أن موسم الأفراح آت ..
ونفضت عن قلبي كل تراكمات الصمت ,
وصرخت : جئتِ أخيراً " وجابك الله "..

الاثنين، يوليو 18، 2011





أحببت صرير باب غرفتي , ذالك الصوت الخريفي الآسر , وقبل الآن بقليل كنت منزعجة منه بقوة .لكن حين تأملت للحظة تفاصيل هذا الصوت شعرت بغصة في قلبي وخلت أن هذا الباب يبكي فعلا فكثيرا ما اعتقدت أن الجمادات تشعر: تحن , تحب , تشتاق , وتُخذل أيضاَ . مقدار الألفة التي نشعر بها تجاه أشيائنا تفوق أحيانا تلك التي تربطنا بالأشخاص دون أن ندرك ذلك حقاً , ربما لأن الأشياء تكون حاضرة كلما احتجنا إليها , ولا تجبرنا على الاستسلام لقرار رحيلها / غيابها , تحترم قراراتنا , خصوصيتنا , صمتنا , وتشاركنا البكاء أحيانا كثيرة ! تلك الأشياء يمكنها أن تعيد لنا تفاصل ذكرى قديمة , صوت أشبه بلحن تستسلم له الروح فتبتسم , رائحة تعيد الشعور بلحظة مرت منذ زمن بعيد , طيف ابتسامة شخصٍ لا يتكرر , وملامح وجه نبحث عنه في كل الوجوه , وأشياء كثيرا لا تحصى . لذلك يصعب علي التخلص / التخلي عنها , وإن لم أستطع ملأت ذاكرة الحاسوب بصورٍ فوتوغرافية وأدعو الله ألا تخذلني هذه الذاكرة فتختفي !




- لحظة ... هل أمكنك أن تسمع صرير قلبي ؟
     

الثلاثاء، يونيو 28، 2011


صارت تراودني أمنيات الـ سفر !

الأحد، يونيو 12، 2011

:)



يوماً ما ستأتي الأيام بما نشتهي !

الأحد، أبريل 24، 2011

:(


حلمي , ابتسامتي وحتى الشعور داخلي , لا تصدر أصواتاً حين تنكسر !

الخميس، أبريل 14، 2011



إلهي اجعل أيامنا التي س تأتي خيراً مما مضت ,

وارزقنا إيماناً وصبراً يقربنا إليك , وتدخلنا به جنتك !

أصدقاء الروح .





ثمة لحظاتٌ لا تنسى..
ثمة أيام جميلة تأتي وأنتظرها ..
ثمة أصدقاء للروح لا يغيبون , وأحبهم!

السبت، أبريل 09، 2011


بعض اللحظات مخلدة في الروح ,
محرمةٌ على النسيان ..
ثمة شعورٌ تأتي به نسائم البحر وموجه ..
يجعلنا نبتسم بصدق ..
أو نذرف دمعة لا ندري من أين فرتْ !


* جدة الجمعة 4/5/1432


الأربعاء، فبراير 02، 2011

لن ينتهي زمن الأمنيات, اعقدوا ماشئتم منها كجدائل فرح ,وارسلوهآ للسماء دعوات طيبة ,وآمنوا بأنها ستعود محققة وبخير إليكم!





     وأخشى من الحياة دونك!
إلهي ثمة اختناقات تتوالى على قلبي وترهقني, شعور يضيق بي ويرغمني على الصمت بحسرة,وثمة أمور خفية تمضي بي وتحدث شرخاً عميقاً في روحي , فأتخبط في التيه ولا أحد حولي سواك يارب .. فارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين..

(5)

كلما مر يوم شعرتُ أني أحبك أكثر من أي يومٍ مضى,

اليوم أحببتك أكثر من الأمس ,,
صوتك الذي ينساب إليّ يمطرني فرحاً ,يبلل قلبي بالحب والامتنان لك,,
ليتك تدرك حجم الوطن المزروع داخلي ,
أصابعك البيضاء على قلبي ,
قلبك الأخضر كجنة مباركة ,
سماء روحك مواسم المطر والخيرات ,,
كلها أوطان أخرى تكبر فيّ ,,
كلما كنت قريبا شعرت أن الحياة بخير وأن الأيام طيبة ستمضي ,,
احبك "يا أجمل أقداري " كما تقولها لي , وأحبها منك !!

يآرب الأشياء حولي تبهت ,ونفسي تضيق واختنق..الأشياء التي كانت مصدر الفرح لي صارت تدس ألماً وبكاءً يفقدني شهيتي وأذبل!يارب وحدك القادر على هذا الألم , وحدك الشافي من هذه الحياة!





عذراً فأنا لا أريد السير في ذات الطريق الذي سرتِ إليه!


(4)



روحي زهدتْ في السعادة التي تهطل عليها بقربك وبكل الأشياء التي تأتي بك,,وسم الغياب بدا لائقاً عليكَ أكثر من أي شيء حتى من الغياب نفسه,,الأيام التي احتضنتُ فيها غيابكَ رأيتكَ تسقط من قلبي كأوراق خريف,,وكثيراً ما شعرتُ أن تلك الأوراق حين تسقط تكون حزينة ,,ولا يهمني الآن ان كنتَ أنتَ كذلك,,فالشيء الذي علمتني إياه ينص على أنه حين أريد شيئاً فأنا احصل عليه بأي طريقة كانت ولا يهمني شعور أحد المهم أنا فحسب!سابقاً كنتُ أتحمل خطاياك وأغض الطرف عنها وأختلق لك أعذاراً حتى أراك ملاكاً بريئاً في عيني وأحبكَ أكثر حتى وأنت تسيء إليّ..أعذرني فأنا الآن لا أستطيع أن أُبدي لكَ الوجه المحبَ كما كنتُ أفعل , لا أستطيع أن أكون الشخص الذي تعرفه ولن أسمح لك بمزيد من الخدش على روحي التي قاسمتُك,,لا تشفق عليّ فالسماء التي أعقمتْ المطر لا تموت أراضيها سريعاً , يؤسفني أن أقول أنكَ كنتَ سمائي ومطرٌ يروي القاحل مني,كنت شيئي الثمين الذي فقدته الآن ولا أرغب في أن أجده,سقطتكَ كانت قوية جداً لدرجة أني لن أستطيع لملمة بقايا نواياك الطيبة وأعيدك إليّ,,لستُ حزينة الآن فأنا اعتدتُ أن أمهد لقلبي سبل الموت البطيء كهذا الجرح فيك,وأحمل التفاصيل الصغيرة المؤلمة وأحيط بها حتى لا أُخدش في منتصف الشعور ..الآن أحمل بقلبي يقيناً يشعرني أنه بحجم الفقد تأتينا الأشياء جميلة !






-هذا الحديث الذي كان آخر فصول الوصل بيننا , حينها أسلمنا وجوهنا للغياب ولم نعد نلتقي !



(3)

في اللحظة الأولى التي عبر صوتي إليك من خلال الهاتف , لحظة عجزت فيها عن فعل أي شيء سوى هدهدة قلبي الممتلئ بك ,ربما لم تلحظي حجم توتري,ولم تري تلك الفوضى التي أحدثتها حولي وأنا أردد "أتصل أو لا أتصل " شعرت أني أحتاج وبشدة أن أحدثك فحسب , لم يكن هناك شيء ذا أهمية أكثر من أني أريد التخلص من الشعور الذي أربكني منذ ليلة الخميس , ليلة ذهبت إلى مكان أحمل في قلبي أمنية اللقاء بك , لأن الحياة التي تحيط بي أضيق من أن تمنحني فرصة اللقاء بمن أحب , وأني بت أهيئ قلبي لصدف تحمل إليّ أشياء جميلة كأنت, يومها تحققت أمنيتي لكنها لم تكتمل , جاءتني ناقصة كالفرح الذي يحول إلى حزن في اللحظة الأخيرة ..كل الذي حدث أني رأيتك وأنت تعبرين الممر , ومنذ تلك اللحظة وعيناي لا تفارق المكان الذي تجلسين فيه , تمنيت أن أذهب إليك , تمنيت ان ألوح لك بكفي وأخبرك أني هنا , تمنيت وتمنيت وكنت أخبئ الوجه القلق الخجول وأدعو الله أن ألا أغادر حتى تصافح كفي كفك ,وغادرت ونصف أمنيتي في حقيبتي , غادرت ولم أركِ من قريب, غادرت وأنا أبتلع غصتي وأمتلئ بك !


حلم

إنه حلمي المفقود ,وهذا الدمع هو الحنين المنسكب في أوردتي ..حنين لشيء زرعته منذ الصغر وكبرت معه زمناً طويلاً , أطول من مسافات التيه , أطول من غياب الأصدقاء وزمن الانتظار , ومن صمت لا يملك جواز الكلام.أيام ثقيلة مضت على قلبي وأنا أراقب حلمي يتلاشى كدخان في فراغ , وأخوض تجربة حلم آخر بديل خبأته قربي كمظلة تقيني حرارة فقد الحلم الذي نما في قلبي وغادرني ..هذه المظلة مثقوبة يا الله ,والثقب/الفقد يكبر ويتسع كلما هبت ريح , كل الأبواب أغلقت دوني , وكل الطرقات تركلني لمنفى لا ظل فيه ولا مأوى , ارفع بصري للسماء وادعوا "اجعل لي مخرجاً يا الله,وارزقني من حيث لا أحتسب " وفي كل مرة يخضر قلبي ويكبر أمل ..